تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

لإنهاء الفوضى في سوريا… إيران تُحمّل الشرع المسؤولية وتُحذّر من التصعيد!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال لقائه نظيره التركي هاكان فيدان، مسؤولية القيادة السورية الجديدة في حماية أمن وأرواح جميع مكونات الشعب السوري، وذلك في ظل التصعيد الخطير الذي تشهده منطقة الساحل السوري. جاء تصريح عراقجي خلال الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي عُقد في جدة، أمس الجمعة.

وشدد عراقجي على أن استمرار حالة عدم الاستقرار في سوريا يخدم مصالح إسرائيل وحدها، محذرًا من استغلال الجماعات المتطرفة والإرهابية لهذا الوضع لتعزيز نفوذها في المنطقة.

وفي أول تعليق رسمي على تفاقم الأوضاع في الساحل السوري، حملت الخارجية التركية “فلول النظام السابق” مسؤولية سفك الدماء، مشيرة إلى أن استهداف هذه الجماعات لقوى الأمن في اللاذقية ومحيطها في هذه المرحلة الحرجة قد يعرقل جهود تحقيق الوحدة الوطنية. كما دعت أنقرة إلى الحيلولة دون تحول هذه الاستفزازات إلى تهديد أوسع للسلام في سوريا والمنطقة.

من جهته، صرح الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، أمس الجمعة، بأن “فلول النظام الساقط” تحاول “اختبار سوريا الجديدة”، مؤكدًا أن البلاد “موحدة من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها”. وشدد على أن الدولة السورية لن تتهاون مع أي محاولات لزعزعة الاستقرار.

وتشهد منطقة الساحل السوري تصعيدًا داميًا، حيث أعلنت القوات الأمنية السورية عن مواجهات مسلحة مع مجموعات وصفتها بـ”الموالية للنظام السابق”. ووفقًا لمصادر سورية لحقوق الإنسان، أسفرت الاشتباكات عن مقتل 93 عنصرًا من وزارتي الداخلية والدفاع، بالإضافة إلى مقتل 120 مسلحًا من الجماعات المقاتلة. كما قُتل 162 مدنيًا في مجازر متفرقة شهدتها محافظات الساحل السوري، ما يعكس حجم التدهور الأمني الخطير في المنطقة.

وفي هذا السياق، أعربت الخارجية الروسية عن قلقها البالغ إزاء التدهور السريع للوضع في سوريا، داعية كافة الأطراف السورية إلى بذل جهود مكثفة لوقف نزيف الدم، في ظل تصاعد التوترات في مختلف أنحاء البلاد.

وتواجه سوريا منذ سنوات أزمة حادة أدت إلى تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية. وبينما تسعى القيادة السورية الجديدة إلى تعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية، تتزايد التهديدات الأمنية من بعض الفصائل المسلحة التي تزعزع الاستقرار في المناطق الاستراتيجية، مثل الساحل السوري. وقد تفاقمت الأزمة نتيجة التوترات الإقليمية والتدخلات الخارجية، وسط تباين المواقف بين القوى الكبرى، مثل روسيا وتركيا.

وتعتبر منطقة الساحل السوري، التي تضم مدنًا رئيسية مثل اللاذقية وطرطوس، من أكثر المناطق حساسية واستراتيجية في سوريا، ما يجعلها محورًا دائمًا للتوترات. ومع استمرار التصعيد الأمني والمجازر في تلك المناطق، تواجه الحكومة السورية تحديات كبرى في فرض السيطرة وإعادة إعمار المناطق المنكوبة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار