تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تصاعد التوترات في الساحل السوري… واتهامات بتورط حزب الله!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في ظل التعزيزات العسكرية الكبيرة التي أُرسلت إلى مناطق الساحل السوري، وخاصة في اللاذقية وطرطوس، بعد الاشتباكات الدامية التي وقعت بين القوات الأمنية ومسلحين موالين لبشار الأسد خلال الأيام الماضية، كشف مسؤول أمني سوري أن بعض المتورطين في الأحداث الأخيرة موجودون في لبنان، وفقًا لما نقلته قناة “الحدث”.

وفي تصريحات خاصة للقناة، أكد المسؤول أن “قادة من المجموعات الخارجة عن القانون يتواجدون داخل لبنان”، مشيرًا إلى أن “القوات الأمنية تعمل على تأمين المدنيين وإعادتهم إلى منازلهم في المناطق التي شهدت الاشتباكات”.

وأوضح المسؤول أن التعزيزات العسكرية القادمة من إدلب تهدف إلى فرض السيطرة التامة على الساحل السوري، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من توسع دائرة التوترات في المنطقة.

وفي تطور ميداني، أكد مصدر في وزارة الدفاع السورية تجدد الاشتباكات في ريف اللاذقية، حيث اندلعت مواجهات عنيفة في محيط قرية بتعنيتا، مشيرًا إلى أن العديد من فلول النظام فروا إلى القرية. كما أعلنت وزارة الداخلية السورية عن بدء عمليات تمشيط في منطقة القدموس والقرى المجاورة في ريف طرطوس للتخفيف من تداعيات المواجهات.

وفي وقت سابق، أكد المسؤول الأمني في اللاذقية، ساجد الديك، في تصريحات لـ “الحدث”، تورط حزب الله وبعض الجهات الخارجية في الأحداث التي شهدتها المنطقة الساحلية، لافتًا إلى أن “حزب الله قدم الدعم لبعض الأطراف في هذه المناطق”، رغم نفي الحزب لتورطه في الأحداث يوم أمس.

كما أشار المسؤول إلى أن قوات الأمن العام السورية اعتقلت شخصيات بارزة من “فلول النظام” بتهمة مشاركتهم في تأجيج الأوضاع. في الوقت نفسه، دعا الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية، مؤكدًا أن هذه الأحداث كانت متوقعة في ظل الوضع الراهن في البلاد.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار