بدأ رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب تيمور جنبلاط قبل فترة جولات مع عدد من نواب كتلة “اللقاء الديموقراطي” على مراجع روحية في الطائفة الدرزية، لوضعها أمام المخاطر المتأتية جراء “المشاريع التقسيمية المعلنة” بحسب الجغرافية الإسرائيلية، على مسافة أسبوع من إحياء الذكرى الـ48 لاغتيال جده كمال جنبلاط، وفق ما أوردت صحيفة “الأنباء” الكويتية.
في السياق ذاته، كشفت مصادر قيادية في “التقدمي” للصحيفة أن الرئيس السابق للحزب، وليد جنبلاط، يستعد لإطلاق مواقف جديدة بارزة خلال المناسبة، تتناول الواقعين السياسي العام والشخصي المرتبط بالزعامة الجنبلاطية، وذلك يوم الأحد المقبل.

