تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

إجراءات ضد الصيد العشوائي في لبنان.. ومشاهد صادمة والضحايا بالمئات!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

وجّهت وزيرة البيئة تمارا الزين، اليوم، كتابًا إلى وزير الداخلية والبلديات، العميد أحمد الحجار، أثنت فيه على “جهود قوى الأمن الداخلي في توقيف شخصين كانا يصطادان طيور اللقلق المحمية بشكل غير قانوني في منطقة العريضة – قضاء عكار”، مشيدةً بالمتابعة المستمرة التي تقوم بها العناصر الأمنية لقمع مخالفات الصيد البري.

وفي كتابها، أشارت وزيرة البيئة إلى ورود شكاوى عدّة تتعلق بممارسات الصيد العشوائي وغير القانوني، لا سيما خلال هذه الفترة من العام التي تشهد بدء موسم هجرة الربيع، مشيرةً إلى أن هذه المخالفات تُرتكب في مختلف الأراضي اللبنانية، خصوصًا في قضاء عكار (العريضة، ببنين، برقايل، بزال، وسهل عكار) وقضاء المنية-الضنية (تربل، كفرشلان، كفرحبو).

وأكدت الزين أن قانون نظام الصيد البري رقم 580 الصادر بتاريخ 25 شباط 2004، ينص في مادتيه الثالثة والرابعة على أن وزير البيئة هو الجهة المخوّلة بتحديد تاريخ افتتاح وانتهاء موسم الصيد، والأوقات التي يُسمح خلالها بالصيد، بالإضافة إلى تحديد الطرائد المسموح بصيدها، وذلك بناءً على اقتراح المجلس الأعلى للصيد البري.

وأوضحت أنه حتى تاريخه، لم يصدر أي قرار بفتح موسم الصيد البري لعام 2025-2026، وبالتالي، فإن الصيد البري لا يزال ممنوعًا في كافة الأراضي اللبنانية ولجميع الأنواع. كما شدّدت على أن الطيور المهاجرة، ومنها طائر اللقلق، تُعتبر من الأنواع المحمية، ويحظر صيدها منعًا باتًا حتى في حال فتح موسم الصيد البري رسميًا.

ولفتت إلى أن المادة 18 من قانون نظام الصيد البري في لبنان تُحمّل عناصر قوى الأمن الداخلي، وحراس الأحراج والصيد التابعين لوزارة الزراعة، مسؤولية قمع المخالفات المتعلقة بالصيد البري، وتنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين وإحالتهم إلى الجهات المختصة.

بناءً عليه، دعت الزين وزير الداخلية إلى استمرار جهود قوى الأمن الداخلي في مكافحة ممارسات الصيد العشوائي، مع توسيع نطاق المتابعة لتشمل كافة الأراضي اللبنانية، مشددةً على ضرورة ملاحقة المخالفين وتنظيم محاضر ضبط بحقهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة.

وفي سياق متصل، وجّهت كتابًا إلى المحامي العام البيئي في لبنان الشمالي، القاضي غسان باسيل، طلبت فيه الادعاء على مجهولين بجرم صيد الطيور بطريقة عشوائية في منطقة العريضة، وذلك لمخالفتهم القوانين والأنظمة المرعية الإجراء. واستندت في ذلك إلى قانون نظام الصيد البري، الذي يمنع الصيد خلال موسم تكاثر الطيور والحيوانات، أو أثناء هجرتها نحو أماكن تكاثرها ورعاية صغارها.

وكانت وزارة البيئة قد تلقت، خلال الأيام الماضية، مقطع فيديو يُظهر قيام مجهولين بصيد عشوائي وبكثافة لسرب من طيور اللقلق أثناء عبورها في منطقة العريضة – قضاء عكار. كما تلقت الوزارة شكاوى عدّة عن ممارسات مماثلة في مناطق ببنين، برقايل، بزال، سهل عكار، تربل، كفرشلان، وكفرحبو.

وكانت الـmtv قد نشرت مقالاً جاء فيه:

ما ستُشاهدونه في اللقطات المرفقة يرقى الى مجزرة حقيقيّة تحصل بين سماء لبنان وأرضه.

*** تشاهدون الفيديو المرفق أعلاه.

مجرمون بكامل عتادهم في عكّار ينتظرون مرور ضحاياهم من الطيور الكبيرة المهاجرة لينقضّوا عليها ويقتلونها ويتسابقون على جمعها وكأنهم يلعبون لعبة إلكترونيّة غير آبهين بتداعيات جرمهم خصوصاً وأنّ هذه الطيور المتوجّهة الى القارة الأوروبيّة في مسارها السنوي لا تصلح للأكل بتاتاً وهنا يتجلّى مشهد الإجرام الحقيقي.

أسرابٌ من الطيور تتساقط أرضاً، والمجرمون يركضون بحثاً عنها أمام عيون الجميع وقرب الطريق العامّ وكأنّ لا قانون للصّيد في لبنان ولا أجهزة أمنيّة في هذه البقعة منه.

نضعُ هذه اللقطات الصادمة والمروّعة برسم وزير الزراعة نزار هاني المعروف بحرصه الكبير على النظام البيئي في لبنان، طالبين منه التحرّك العاجل ووضع حدٍّ للإجرام المتمادي بحقّ بيئة لبنان وتوقيف الفاعلين وإسقاط أشدّ العقوبات بهم ليكونوا عبرة لغيرهم.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار