أفادت مصادر متابعة لموقع “المدن” بأن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخين موجّهين على منزل في منطقة “التراسات” بحي مشروع دمر غرب دمشق، مما أسفر عن إصابة شخصين على الأقل، إضافة إلى تدمير المنزل المكوّن من طابقين.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “سلاح الجو قصف مقراً تابعاً لحركة الجهاد الإسلامي في دمشق”، بينما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر أمني سوري أن الغارة استهدفت شخصية فلسطينية.
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربة الجوية كانت محاولة لاغتيال شخصية فلسطينية على صلة بحركة الجهاد الإسلامي.
في السياق نفسه، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفخاي أدرعي، مقطعًا مصورًا للحظة استهداف المنزل، زاعمًا أنه كان مقرًا للجهاد الإسلامي، وأنه كان يُستخدم في “تخطيط وإدارة أنشطة إرهابية”، وفق تعبيره.
وأضاف أدرعي أن الجيش الإسرائيلي “لن يسمح للمنظمات الإرهابية بالتموضع داخل سوريا أو العمل ضد إسرائيل، وسيتحرك بقوة لمنع أي محاولات من هذا النوع، وسيواصل استهدافها حيثما دعت الحاجة”.

