أكدت مصادر مطلعة، لصحيفة “الأنباء الإلكترونية”، أن لقاء طرابلس جاء لتوجيه رسالة واضحة إلى الجهات المعنية بضرورة ضبط التوتر الأمني المتصاعد في المدينة وضواحيها، ومعالجة تنامي ظواهر العنف التي باتت تشكل مصدر قلق متزايد. كما شدد اللقاء على أهمية التعامل الجاد مع أزمة النزوح السوري المستجد، مع التأكيد في المرحلة المقبلة على ترسيخ الوحدة في الشمال، ومنع تفاقم الأوضاع بما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة.
وأعربت المصادر عن مخاوف من اندلاع توترات طائفية ومذهبية تنطلق من طرابلس، معتبرةً أن هذا اللقاء بمثابة جرس إنذار يستدعي تحركاً فورياً من جميع المسؤولين لضمان أمن وسلامة المواطنين.
كما تناول الاجتماع أزمة النزوح من الساحل السوري إلى سهل عكار، حيث قدرت أعداد النازحين من الطائفة العلوية الذين لجأوا إلى عكار وطرابلس بما يتراوح بين عشرة آلاف وأربعة عشر ألف نسمة.

