تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تحركات داخلية ودولية لمنع التصعيد… ورسائل ديبلوماسية وتحذيرات لمسؤولين لبنانيين

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تكثّفت الاتصالات محلياً لقطع الطريق أمام أي محاولات لجرّ لبنان إلى مواجهة جديدة مع إسرائيل، وذلك على خلفية استهداف المستوطنات بالصواريخ من الجنوب. كما تجري تحركات دولية مكثفة لإبعاد شبح “حرب استكمالية” تسعى إسرائيل إلى استدراج المنطقة إليها.

وأفادت مصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية بأن مسؤولين لبنانيين تلقوا رسائل دبلوماسية تحذّرهم من ضرورة التعامل بحزم مع مطلقي الصواريخ ومنع هذه الخروقات، تفادياً لتصعيد تسعى إليه إسرائيل، التي ترى في الظروف الإقليمية والدولية فرصة مواتية لتنفيذ سياساتها على حساب استقرار المنطقة المتأرجح.

في هذا السياق، باشرت الأجهزة الأمنية اللبنانية تحركاتها، وكشفت معلومات أن منفذي عمليات إطلاق الصواريخ نحو المستوطنات الإسرائيلية الشمالية ليسوا من اللبنانيين، بل يعملون وفق أجندات خفية تخدم المصالح الإسرائيلية بالدرجة الأولى.

ووفقاً لمصادر الصحيفة، فإن “إسرائيل، التي تواصل حربها أحادية الجانب ضد لبنان، لا تبدو في وارد العودة إلى المعادلات السابقة في ظل موازين القوى الحالية، ما يحمل معه أخطاراً وتهديدات تُضرّ بمصلحة لبنان دون غيره”.

وأكدت المصادر على ضرورة أن يعمل لبنان وفق مسارين متوازيين: الأول، ملاحقة الجهات التي تحاول تأجيج التوترات الأمنية ومنع تكرار أي خرق جديد لإطلاق الصواريخ. والثاني، تسريع خطوات تثبيت وقف إطلاق النار، بما يشمل تنفيذ الإصلاحات ووضع جدول زمني لمعالجة ملف السلاح.

في هذا الإطار، شدّد رئيس الحكومة نواف سلام، العائد من زيارة سريعة إلى السعودية، على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، مؤكداً أنه حظي بدعم كبير في هذا المسعى.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار