أكد مدير المعهد اللبناني لدراسات السوق باتريك مارديني أن استعادة الودائع لن تكون كاملة، مشيرًا إلى أن الحل لن يكون أبيض أو أسود، بل سيكون في منطقة وسطى بين الاثنين.
وفي حديثه لصحيفة “الأنباء الكويتية”، أوضح: “الجميع يدرك أن الهيركات—أي الاقتطاع من الودائع—أمر واقع، لكن السؤال المطروح هو: هل ستبقى نسبة الاسترداد عند 20% كما هي اليوم، أم أن الحاكم سيتمكن من رفعها إلى 30، 40، 50، أو حتى 60%؟”
وأشار مارديني إلى أن المصارف لن تقوم بشطب جميع الودائع، بل سيظل جزء كبير منها قائماً، مع العمل على دمج بعض المصارف وإعادة هيكلتها، مؤكدًا أن الهدف هو تحسين نسبة الاسترداد وليس إلغاء الودائع بالكامل.
كما لفت إلى إمكانية تعزيز هذه النسبة من خلال استعادة المصارف الـ 17 مليار دولار التي تم تحويلها إلى الخارج بعد الانهيار الاقتصادي في 2019، في وقت مُنع فيه اللبنانيون من سحب أي أموال من حساباتهم المصرفية.

