تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

ما جديد أسعار المحروقات؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

لم تصدر المديرية العامة للنفط في لبنان جدول الأسعار الجديد للمحروقات يوم أمس الثلاثاء، وذلك بسبب عطلة عيد الفطر المبارك. ويُتوقع أن يتم إصدار الجدول المقبل يوم الجمعة القادم، ما قد يؤدي إلى تأخير في تعديل أسعار البنزين والمازوت والغاز وفقاً للمستجدات العالمية والمحلية.

وفي ظل التقلبات الاقتصادية التي يشهدها لبنان، أعلنت المديرية العامة للنفط قبل أيام عن تعديل في أسعار المحروقات، شمل ارتفاعًا في أسعار البنزين بنوعيه 95 و98 أوكتان، وانخفاضًا في سعر المازوت، مع استقرار سعر قارورة الغاز دون تغيير.

ويأتي هذا التغيير ضمن سلسلة التعديلات الدورية التي تعكس تقلبات الأسعار العالمية والعوامل الداخلية المؤثرة، حيث أصدرت المديرية العامة للنفط التابعة لوزارة الطاقة والمياه جدولًا محدثًا للأسعار.

الأسعار وفق التحديث الأخير
(28/03/2025)

الفئةالأسعارالتغييرات
98 أوكتان1.436.00016000 +
95 أوكتان1.396.00016000 +
المازوت1.293.0001000 –
الغاز1.103.0000000
الأسعار بالليرة اللبنانية

ويعتمد لبنان بشكل أساسي على استيراد النفط ومشتقاته، مما يجعله عرضة للتغيرات في الأسعار العالمية. كما أن تسعير المحروقات يتم بالدولار الأمريكي، في حين تُجرى المعاملات المحلية بالليرة اللبنانية، مما يؤدي إلى تأثير مباشر لسعر الصرف على كلفة الاستيراد، وبالتالي على أسعار المحروقات في السوق المحلية.

مع استمرار هذه التغييرات، تبقى أنظار المواطنين متجهة نحو تطورات أسعار النفط العالمية وانعكاسها على السوق اللبنانية في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة.

ملاحظة

يمكنكم متابعة سعر الدولار و أسعار الذهب والمحروقات في لبنان خلال اليوم لحظة بلحظة عبر هذا الرابط

وأمس، انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، الأول من أبريل/ نيسان، عند التسوية، مع استعداد المتداولين لإعلان الولايات المتحدة عن فرض رسوم جمركية متبادلة يوم الأربعاء، والتي من المحتمل أن تصعد من الحرب التجارية العالمية.

في المقابل أدت تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على النفط الروسي، ومهاجمة إيران إلى رفع المخاوف بشأن الإمدادات، مما قلل الخسائر.

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 28 سنتاً، أو 0.37% إلى 74.49 دولار للبرميل عند التسوية. وكان أعلى مستوى للخام خلال الجلسة فوق 75 دولاراً للبرميل.

وتراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي 28 سنتاً، أو 0.39%، لتسجل عند التسوية 71.20 دولار للبرميل، بحسب وكالة رويترز.

كانت العقود الآجلة للخامين مستقرة يوم الاثنين عند أعلى مستوياتها خلال خمسة أسابيع.

السوق يشعر ببعض التوتر

قال مدير عقود الطاقة الآجلة بشركة Mizuho، بوب يوغر: “يشعر السوق ببعض التوتر مع بقاء أقل من 24 ساعة”. وأضاف: “قد نفقد بعض الإمدادات المكسيكية والفنزويلية والكندية، ولكن هناك بالتأكيد احتمال أن يتجاوز تراجع الطلب تلك البراميل”.

وبحسب استطلاع لوكالة رويترز لآراء 49 من المحللين والاقتصاديين خلال شهر مارس/ آذار، من المتوقع استمرار أسعار النفط تحت الضغط خلال 2025 بسبب الرسوم الجمركية الأميركية والتباطؤ الاقتصادي في الهند والصين، وهو ما يتزامن مع اعتزام مجموعة أوبك+ زيادة إنتاجها.

تشديد العقوبات

ومن المتوقع أن يتسبب تباطؤ النمو العالمي إلى تراجع الطلب على الوقود، مما قد يعوض أي انخفاض في الإمدادات قد يحدث في حالة تنفيذ ترامب لتهديداته لروسيا وإيران.

وقال المحلل في SEB، أولي هفالباي: “في حين أن تشديد العقوبات على إيران وفنزويلا وروسيا قد يحد من الإمدادات العالمية، فمن المرجح أن تؤدي الرسوم الجمركية الأميركية إلى إضعاف الطلب العالمي على الطاقة وإبطاء النمو الاقتصادي، مما سيؤثر بدوره على الطلب على النفط في المستقبل”. 

وأضاف هفالباي: “ونتيجة لذلك، كان الرهان على اتجاه واضح للسوق – ولا يزال – أمراً صعباً”.

وذكر الرئيس الأميركي، يوم الأحد، أنه سيفرض رسوماً جمركية ثانوية تتراوح بين 25% و50% على مشتري النفط الروسي إذا حاولت روسيا عرقلة جهود التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا.

وقد تتسبب الرسوم الجمركية على مشتري النفط الروسي، ثاني أكبر مصدر للخام عالمياً، إلى تعطيل الإمدادات العالمية والإضرار بأكبر عملاء روسيا، الصين والهند.

في ذات السياق، هدد الرئيس الأميركي طهران بفرض تعرفات جمركية مماثلة، بالإضافة إلى قصفها عسكرياً في حالة عدم توصل طهران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.

روسيا وكازاخستان وأوبك+

بالإضافة إلى ذلك، حصلت أسعار النفط على دعم آخر، مع أمر روسي لمحطة تصدير النفط الرئيسية في كازاخستان بإغلاق اثنين من مراسيها الثلاثة في ظل مواجهة بين كازاخستان ومجموعة أوبك+ بشأن فائض الإنتاج.

وقال مصدران في قطاع النفط، لوكالة رويترز، إن كازاخستان ستضطر إلى البدء في خفض إنتاج الخام بسبب هذا الإجراء. وقال مصدر آخر إن أعمال الإصلاح في محطة كونسورتيوم خط أنابيب بحر قزوين ستستمر لأكثر من شهر.

وتترقب السوق اجتماع اللجنة الوزارية لمجموعة أوبك+ في الخامس من أبريل/ نيسان من أجل مراجعة السياسة. ونقلت وكالة رويترز عن مصادر قولهم إن التحالف في طريقه لتطبيق زيادة الإنتاج بمقدار 135 ألف برميل يومياً في مايو/ أيار، وذلك بعد الموافقة على رفع بكمية مماثلة في الإنتاج خلال شهر أبريل/ نيسان.

يأتي ذلك في الوقت الذي قدر فيه خمسة محللين ضمن استطلاع لوكالة رويترز أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام تراجعت في المتوسط ​​بنحو 2.1 مليون برميل في الأسبوع الماضي المنتهي في 28 مارس/ آذار.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار