كشف منسّق “مبادرة المحافظون الجدد في لبنان”، ألفرد رياشي، عن معلومات صادمة تتعلّق بلائحة سرية تضمّ أسماء شخصيات سياسية وإعلامية بارزة، زُعم أنها كانت أهدافًا محتملة لعمليات اغتيال خطّط لها “حزب الله”.
وبحسب رياشي، فقد استهدفت الغارات الإسرائيلية مركزين في منطقة الحدت، الأول كان معملًا لصناعة الطائرات المسيّرة (الدرون)، والثاني تابعًا للوحدة 121، التي يُقال إنها الجهة المسؤولة عن تنفيذ عمليات الاغتيال داخل الحزب. وأوضح أن استهداف هذا المركز كان رسالة تحذيرية لمنع تنفيذ عمليات اغتيال وشيكة، يُرجّح أنها كانت مقررة بين نيسان وأيّار.
وأضاف أن لائحة بأسماء مستهدفين تم تسريبها قبل نحو ستة أشهر، وتضمنت شخصيات سياسية وإعلامية بارزة، من بينهم رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” سامي الجميّل، رئيس مجلس إدارة mtv ميشال المر، بالإضافة إلى الإعلامي طوني بولس، وأسماء أخرى، مشيرًا إلى أن اسمه شخصيًا كان مدرجًا ضمن القائمة.
ما حقيقة هذه المعلومات؟ وهل نحن أمام مرحلة جديدة من التصعيد الأمني؟

