أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، عبر منصة “تروث سوشال”، أن “اليوم هو يوم التحرير في أميركا”.
وكان ترامب قد وعد الأميركيين سابقًا بجعل الثاني من نيسان يومًا للتحرر الاقتصادي، في إشارة إلى خطته لفرض تعريفات جمركية غير مسبوقة على الواردات الأجنبية، معتبرًا أن هذه الخطوة ستمنح الولايات المتحدة استقلالًا اقتصادياً جديدًا.
ويرى ترامب أن هذه التعريفات ستساهم في إعادة إحياء “العصر الذهبي” لأميركا، عبر الحد من الاعتماد على المنتجات المستوردة وتعزيز الصناعة المحلية.
وأوضح أنه يعتزم فرض ضرائب تجارية على مجموعة واسعة من الدول، تشمل الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية والبرازيل والهند والصين واليابان وكندا والمكسيك.
تصريحات ترامب هذه تثير تساؤلات حول تداعياتها المحتملة على الاقتصاد الأميركي والعلاقات التجارية الدولية، في ظل المخاوف من اندلاع موجة جديدة من الحروب التجارية.

