في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، أعلنت المجر رسميًا انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما لقي إشادة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصف القرار بأنه “موقف جريء”.
واتهم نتنياهو المحكمة بأنها “تغض الطرف عن أعدائنا بينما تهاجمنا”، معتبرًا أنها “منظمة فاسدة”. كما شدد على أن إسرائيل ترحب بموقف المجر الرافض لمعاداة السامية.
وفي سياق متصل، جدّد نتنياهو اتهاماته لإيران بالوقوف خلف هجمات استهدفت إسرائيل، مشيرًا إلى أن بلاده “تحمي أوروبا من المحور الإيراني”. كما أكد استمرار التعاون العسكري بين إسرائيل والمجر، متعهّدًا “بإعادة جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس”.
من جانبه، أعلن رئيس وزراء المجر توقيعه وثيقة رسمية للخروج من المحكمة الجنائية الدولية، مبررًا القرار بأن المحكمة أصبحت “مُسيّسة”، ومؤكدًا على اهتمام بلاده بـ “أمن إسرائيل واستقرارها باعتباره مفتاح أمن الشرق الأوسط”.
كما ألقى الضوء على تصاعد معاداة السامية في أوروبا الغربية، مرجعًا ذلك إلى الهجرة غير النظامية، ومؤكدًا أن “المجر لا تتسامح مطلقًا مع معاداة السامية”.

