أشارت مصادر خاصة لصحيفة “نداء الوطن” إلى أن ملف سلاح “حزب الله” دخل في مرحلة حاسمة، مع تداول ثلاثة سيناريوهات رئيسية مطروحة على طاولة البحث:
السيناريو الأول:
انطلاق حوار داخلي برعاية رئيس الجمهورية جوزاف عون، يهدف إلى التوصّل إلى تفاهم مع “الحزب” حول جدول زمني واضح ومحدد لتسليم سلاحه.
السيناريو الثاني:
ضغوط خارجية متصاعدة، مع حتمية تسليم السلاح في أقرب وقت. هذا السيناريو تحركه الولايات المتحدة الأميركية، وقد نقلت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس رسالة حازمة في هذا الإطار، مؤكدة في مجالسها الخاصة أن لا إعادة إعمار ولا مساعدات دولية قبل حصر السلاح في شمال وجنوب الليطاني. وتُرتقب زيارتها الثالثة إلى بيروت بعد عيد الفصح، حيث ستطرح مهلة زمنية واضحة لتسليم السلاح.
السيناريو الثالث:
هو الأكثر تعقيدًا وخطورة، إذ يُعد بمثابة “آخر الدواء الكي”، ويتمثّل بإعطاء واشنطن الضوء الأخضر لإسرائيل لتنفيذ هجوم واسع النطاق ينطلق من البقاع لتدمير ترسانة “الحزب” بالقوة العسكرية.
وتلفت المصادر إلى أن هذه التطورات الأمنية المحتملة تفسّر استمرار حظر سفر رعايا دول الخليج إلى لبنان، في ظل القلق من تصعيد ميداني مفاجئ.

