أفادت صحيفة “الأخبار” أن الأجهزة الأمنية اللبنانية أوقفت منذ شهر آذار الماضي أكثر من ثلاثين شخصاً في سياق التحقيقات حول عمليات إطلاق الصواريخ من جنوب البلاد، إلا أن الغالبية أُفرج عنهم لاحقاً، باستثناء فلسطينيين اثنين وسيدة لبنانية تم توقيفهم في منطقة الزهراني.
وأشار مصدر أمني إلى أن الموقوفين اعترفوا بتنفيذ عمليتي إطلاق بدافع التضامن مع الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن مبادرتهم كانت فردية ومن دون توجيه من أي جهة فلسطينية أو لبنانية. غير أن مصدراً أمنياً آخر أشار إلى وجود صلة بين الموقوفين وحركة “حماس”.
وفي تطور لافت، كشف مصدر أمني ثالث أن أحد الموقوفين تم التعرف على بصماته مطابقة لتلك التي عُثر عليها على إحدى منصات الإطلاق، ما دفع القوى الأمنية إلى تنفيذ مداهمات إضافية، طالت عدداً من المخيمات الفلسطينية.

