كشف مصدر دبلوماسي رفيع في بيروت أن السلطات اللبنانية سارعت إلى فتح قنوات اتصال مباشرة مع نظيرتها الأردنية، عقب إعلان عمّان تفكيك خلية إرهابية كانت تصنّع صواريخ محلية، وتبيّن أن عدداً من أفرادها خضعوا لتدريبات عسكرية في لبنان.
وأوضح المصدر لصحيفة “الأنباء الكويتية” أن التحرك اللبناني أتى من منطلق الحرص على تأكيد موقف الدولة الثابت، المستند إلى الدستور، والذي يرفض بشكل قاطع استخدام الأراضي اللبنانية منطلقاً أو ممراً لأي نشاط أمني أو عسكري يمسّ أمن أي دولة عربية، وفي مقدمتها المملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد أن الجهات الرسمية اللبنانية تتابع القضية بدقة، وأن الأجهزة المعنية باشرت تحقيقات داخلية لتحديد الجهات أو الأفراد الذين سهّلوا عمليات التدريب، والتحقق مما إذا كان هناك خرق أمني في مناطق خارجة عن سيطرة الدولة، أو في بيئات يتم استغلالها من قبل مجموعات تتجاوز سلطة الدولة.

