تشهد العاصمة اللبنانية حركة اتصالات نشطة تهدف إلى إعطاء دفع جديد لمسار استعادة الدولة دورها ومكانتها، في ظل زيارات لافتة قام بها مسؤولون لبنانيون إلى عدد من العواصم العربية والغربية لمعالجة ملفات حساسة على المستويين الإقليمي والدولي. وفي موازاة ذلك، سجّلت الساحة اللبنانية تحرّك عدد من الموفدين باتجاه بيروت.
وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة “الأنباء الكويتية” أن “التحرك السعودي يُعد الأبرز، ويجري على مستويين: الأول داخلي يركّز على دعم مسيرة الدولة بعد تشكيل الحكومة، مع التشديد على الهدف الأساسي المتمثل في بناء دولة قوية، سيدة، ومنزوعة من السلاح غير الشرعي. أما المسار الثاني، فيستهدف معالجة ملف الحدود اللبنانية-السورية، عبر ضبط الثغرات الأمنية التي تُستغل في عمليات التهريب”.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر متابعة بأن فرنسا أبدت استعدادها للمساهمة في ملف ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، في خطوة قد تشكل بداية لحلحلة إحدى أعقد القضايا بين البلدين.

