تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

لبنان مهدّد: “الزراعة” تدق ناقوس الخطر لمواجهة التهديدات!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أكدت وزارة الزراعة لموقع mtv أن لبنان يواجه خطراً حقيقياً، مما استدعى إعلان حالة الاستنفار ورفع الجهوزية لمواجهة هذا التهديد الخطير. وذكرت الوزارة أنها تتخذ سلسلة من الإجراءات الوقائية الصارمة لمكافحة هذا الخطر، والتي تشمل ما يلي:

.1 التحكم بالاستيراد:
لا يُسمح باستيراد المواشي الحية إلى لبنان إلا من دول خالية من المرض، ويتم تحصينها بالجرعة الأولى من اللقاح عند نقطة الحدود بعد خضوعها للفحص الحسي وأخذ العينات التمثيلية اللازمة.

.2 برنامج التحصين المحلي:
يتم تحصين المواشي على كافة الأراضي اللبنانية وفقاً للبرنامج المعتمد من قبل مديرية الثروة الحيوانية. ونظراً للصعوبات المالية والأزمات المتراكمة التي تواجهها الوزارة، فإننا نحث المزارعين على استكمال التحصين بشكل فردي وعلى نفقتهم الخاصة، علماً أن كلفة اللقاح تُعد زهيدة مقارنة بالخسائر الاقتصادية التي قد تنتج عن تفشي المرض.

.3 استيراد اللقاحات:
بدأت الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين لقاحات تحتوي على العترات الفيروسية الجديدة والقديمة، عبر منح التراخيص الطارئة للشركات المستوردة، بهدف تعزيز مناعة القطعان الوطنية في حال وصول المرض إلى الداخل اللبناني.

.4 التحديات الحدودية:
تكمن الخطورة الأساسية في المعابر غير الشرعية، لاسيما البرية منها، وفي حركة نزوح المواشي مع أصحابها عبر الحدود مع سوريا، إضافة إلى الهجرة الموسمية بحثاً عن المراعي، ما يعرض الثروة الحيوانية في الداخل اللبناني لمخاطر كبيرة من الحمى القلاعية وأمراض أخرى.

.5 توفر اللقاحات في السوق المحلي:
رغم توفر اللقاحات عادة في الأسواق، فقد تم تسجيل نقص مؤخراً نتيجة الضغط الكبير على الشركات العالمية المصنّعة. وقد تحركت الوزارة فوراً بالتنسيق مع الشركات المستوردة وأصدرت الأذونات اللازمة بشكل عاجل لتأمين كميات كافية، وستكون الجرعات متاحة اعتباراً من الأسبوع المقبل.

.6 الإجراءات الوقائية الميدانية:
تشدد الوزارة على ضرورة التزام المزارعين بالإجراءات الوقائية الموصى بها، لا سيما:

  • تعزيز الأمن الحيوي في المزارع،
  • ضبط حركة الدخول والخروج،
  • تطبيق آليات التعقيم والتطهير بانتظام،
  • منع اختلاط الحيوانات، خصوصاً في المناطق الحدودية والمراعي المشتركة.

على الرغم من عدم تسجيل إصابات مؤكدة حتى الآن، تذكر وزارة الزراعة أن الوقاية تظل الوسيلة الأساسية للحماية. فالمرض شديد العدوى، ويمكن أن ينتقل بسرعة بين الحيوانات، ويصعب السيطرة عليه بمجرد تفشيه.

وتدعو الوزارة المواطنين والمزارعين إلى توخي الحذر، والالتزام بالإرشادات، والتواصل مع المراكز الزراعية للحصول على المعلومات الدقيقة. فالوعي والوقاية هما السبيل للتصدي لهذه التهديدات.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار