أفادت مصادر “الحدث”، مساء أمس الخميس، بأن الجيش اللبناني أوقف شخصين على صلة بإطلاق صواريخ من الجنوب، أحدهما لبناني أوقف في منطقة الطريق الجديدة، والآخر فلسطيني تم توقيفه في مدينة صيدا.
وأوضحت المصادر أن مخابرات الجيش اللبناني وجهت تحذيرًا واضحًا إلى حركة “حماس”، دعتها فيه إلى الكف عن العبث بأمن لبنان وأمن الدول العربية، مؤكدة أن “الرد على الاعتداءات الإسرائيلية في غزة لا يُبرر استخدام الأراضي اللبنانية كمنصة لإطلاق الصواريخ”.
وكانت قيادة الجيش قد أعلنت، مساء الأربعاء، أنه ونتيجة للرصد والمتابعة الدقيقة من قبل مديرية المخابرات، والتحقيقات التي أجرتها بالتعاون مع الشرطة العسكرية، والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، والمديرية العامة للأمن العام، بخصوص عمليتَي إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة بتاريخَي 22 و28 آذار 2025، الأولى بين بلدتي كفرتبنيت وأرنون – النبطية، والثانية في منطقة قعقعية الجسر – النبطية، تم التوصّل إلى تحديد هوية المجموعة المنفذة، والتي تضم لبنانيين وفلسطينيين.
وعلى إثر ذلك، نُفّذت مداهمات في عدة مناطق، أفضت إلى توقيف عدد من أفراد المجموعة، وضُبطت الآلية والمعدات التي استُخدمت في تنفيذ العمليتين. وقد سُلّمت المضبوطات، وبدأ التحقيق مع الموقوفين تحت إشراف القضاء المختص، فيما تستمر المتابعة لتوقيف باقي المتورطين.

