أطلقت وزارة الخارجية الأميركية تحذيراً شديد اللهجة للمواطنين الأميركيين المقيمين في سوريا، من احتمال تعرّض البلاد لهجمات وشيكة قد تهدد حياتهم بشكل مباشر.
وجاء في البيان المنشور على الموقع الرسمي للوزارة: “تلقت وزارة الخارجية معلومات موثوقة تشير إلى هجمات محتملة وشيكة في سوريا، تستهدف مواقع يُقبل عليها الزوّار”.
وفي إطار هذا التهديد، رفعت الخارجية مستوى التحذير من السفر إلى سوريا إلى الدرجة الرابعة (الأعلى)، وأكدت: “يُمنع السفر”، مضيفة أن “لا منطقة في سوريا يمكن اعتبارها آمنة من العنف”.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الجماعات الإرهابية تواصل التخطيط لتنفيذ عمليات خطف، وتفجيرات، وهجمات متفرقة، قد تحدث دون أي إنذار مسبق، وتشمل أهدافًا مدنية مثل: الفعاليات العامة، الفنادق، النوادي، المطاعم، أماكن العبادة، المدارس، الحدائق العامة، مراكز التسوق، وسائل النقل، وغيرها من المواقع التي تشهد ازدحامًا.
كما أشار التحذير إلى أن طرق التنفيذ قد تشمل استخدام منفذين منفردين، أسلحة نارية، أو عبوات ناسفة.

