تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

حاصباني: حزب الله يرفع السقف إعلامياً لخدمة المفاوض الإيراني… والقرار الدولي لا رجوع عنه

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

رأى نائب رئيس الحكومة السابق وعضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني، أن المواقف التصعيدية الأخيرة الصادرة عن قادة ومسؤولي “حزب الله”، وآخرها تصريح نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم حول مسألة نزع سلاح الحزب، ليست إلا جزءاً من حملة إعلامية مبرمجة تهدف إلى رفع سقف الشروط الإيرانية في المفاوضات مع واشنطن، مقابل تقديم هذا السلاح كورقة تفاوضية لتحقيق مكاسب سياسية.

وفي حديث لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أوضح حاصباني أن “حزب الله” أبدى موافقته، من خلال وكيله رئيس مجلس النواب نبيه بري، على وقف إطلاق النار ضمن اتفاق واضح المعالم، لا يحتمل التأويل، خصوصاً مع استخدام مصطلح “مصادرة السلاح” بدلاً من “سحبه”، وهو ما يحاول البعض تحويره وتقديمه بشكل مغلوط للرأي العام.

وردًا على سؤال حول احتمال حصول صدامات بين الجيش اللبناني و”حزب الله”، اعتبر حاصباني أن هذه المخاوف مبالغ بها، مؤكداً أن الحزب يدرك تماماً أن قرار تفكيك منظومته المسلحة قد اتُّخذ، وأي تصعيد في الشارع لن يصبّ في مصلحته، بل قد يرتد عليه سلبًا.

وأضاف أن التصعيد الإعلامي لا يُقارن بالتصعيد الميداني، فالأول يستهدف تعبئة البيئة الداخلية المؤيدة، ويخدم المفاوض الإيراني في الخارج، في حين أن التصعيد في الشارع ستكون عواقبه وخيمة، خصوصاً أن الغالبية الساحقة من اللبنانيين تدعم رئاسة الجمهورية والحكومة، وتثق بقدرة الدولة على فرض سلطتها وسيادتها الكاملة.

وختم حاصباني بالتشديد على أن تنفيذ القرار الدولي 1701، واتفاق وقف إطلاق النار، وتطبيق وثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف)، كلها مسؤوليات مناطة بالسلطة التنفيذية والمجلس الأعلى للدفاع برئاسة رئيس الجمهورية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار