علمت “الأخبار” أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أبلغ وفداً من شخصيات تمثّل الطائفة الشيعية في سوريا بعزمه التنسيق مع السلطات اللبنانية وجهات أخرى معنية، لتأمين عودة عشرات الآلاف من المواطنين السوريين المنتمين للطائفة، الذين لجأوا إلى لبنان إثر تعرّض قراهم لهجمات، عقب تسلّمه السلطة في دمشق.
وأكد الشرع أنه أوعز إلى الجهات الأمنية والإدارية بتسريع الإجراءات، ووجّه وزارة الدفاع إلى نشر وحدات عسكرية في القرى الحدودية مع لبنان، بهدف تعزيز الأمن وضمان سلامة العائلات العائدة.
وبحسب مصادر مطلعة، جاءت هذه التحركات في ضوء اتصالات غير علنية بوساطة تركية، شاركت إيران في جزء منها، وأسفرت عن بدء عودة آلاف العائلات إلى بلدات النبّل والزهراء وكفريا والفوعة. وقد سمحت السلطات السورية لهذه العائلات بالاستفادة من مساعدات مقدّمة من جمعيات شيعية غير سورية.

