أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 11 مدنيًا من الطائفة العلوية على الأقل، بينهم طلبة جامعيون، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك في محافظة حمص، نتيجة مداهمات نفذتها قوات الأمن ومجموعات رديفة لها، وصفها المرصد بأنها تمت على خلفية طائفية، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.
الحادثة أثارت حالة من الرعب والقلق الشديد بين السكان، لا سيما في الأحياء ذات الغالبية العلوية داخل المدينة.
وذكر المرصد أن عدد المعتقلين منذ بداية الحملة الأمنية وصل إلى ثمانية مدنيين، وسط مخاوف متصاعدة من تحول هذه العمليات إلى موجة جديدة من الفوضى الأمنية وتصفية الحسابات داخل المحافظة.
وأضاف المصدر: “ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة وجدية، فإن ما يجري قد ينذر بمسار خطير يعيد فتح أبواب العنف الطائفي في حمص، المدينة التي عانت طويلًا من ويلات الحرب والانقسامات”.

