أشار رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، إلى أن الرئيس السابق ميشال عون “أُسقط من الخارج بخيانة من الداخل”، مضيفًا أن عون ذهب منفردًا إلى المنفى، بينما “جميع الآخرين شاركوا في المؤامرة وتقاسموا السلطة”. وأردف باسيل قائلاً: “لطالما كنا نقول إننا ضد سوريا عندما كانت داخل لبنان، ومعها عندما أصبحت خارجه. أما البعض، فكان داعمًا لها حين كانت محتلة، وانقلب ضدها عندما انسحبت”.
وخلال مؤتمر التيار الوطني الحر، الذي حمل عنوان “محتلون بثياب نازحين” بمناسبة ذكرى خروج الجيش السوري من لبنان، اعتبر باسيل أن لبنان انتقل من مرحلة الاحتلال العسكري إلى خطر جديد يتمثل بالنازحين السوريين، واصفًا الوضع الحالي بالقول: “أمامنا اليوم عنوان صادم: محتلون بثياب نازحين”.
وأكد باسيل أن التيار الوطني الحر تصدى لمحاولات توطين النازحين وإفشال أي محاولة لإعادة سيناريو إقامة مخيمات لجوء شبيهة بتجربة اللاجئين الفلسطينيين. وقال: “نجحنا في إحباط مشروع الانقلاب العسكري الذي كان يُحضّر عبر تحريض وتسليح النازحين”.
وفي سياق متصل، طالب باسيل النظام السوري بتسليم قتلة المسؤول في حزب القوات اللبنانية، باسكال سليمان، معتبرًا أن من كانوا يطالبون سابقًا بتسليم مجرمين من النظام السوري القديم، يتوجب عليهم اليوم فعل الأمر ذاته مع النظام الجديد “الذي أصبح صديقهم”.
واكد باسيل باننا ندعم كل بلدية يكون على برنامجها الدفاع عن وجود اللبنانيين ولقمة عيشهم وتمنع النازح السوري أن يأكل لقمة عيش اللبناني.

