لا تزال المواقف الأخيرة لرئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن ملف السلاح محور اهتمام، بعدما بدت منسجمة بالكامل مع موقف “حزب الله”.
وفي تعليقها عبر “نداء الوطن”، أكدت مصادر سياسية متابعة أن “موقف بري لم يكن مفاجئًا، إذ لم يكن متوقعًا أن يخالف رأي الحزب أو يبتعد عن قناعاته”.
ورأت المصادر أن “الثنائي يشترط الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات قبل الدخول في نقاش حول الاستراتيجية الدفاعية، غير أن رئيس المجلس يدرك أن الظروف تبدّلت بشكل جذري، ولا مجال للعودة إلى الوراء، ويبدو أنه يحاول استخدام ملف السلاح كورقة تفاوضية”.
وأضافت المصادر أنّ “حزب الله وحركة أمل يسعيان إلى التصعيد ورفع السقف إلى أقصى حد، ارتباطًا بالمفاوضات الأميركية – الإيرانية، في محاولة لتعديل ميزان التفاوض. إلا أن هذا الرهان يبدو بعيد المنال، إذ تؤكد المعطيات أن الأميركيين يرفضون استمرار نفوذ حلفاء إيران في المنطقة، بل يضغطون لدفع طهران إلى تقديم تنازلات ملموسة”.

