- الجمهورية
رفض مرجع حكومي التعليق على تصريحات مسؤول سابق في دولة كبرى، واكتفى بالقول: كلامه لا يعبّر عن موقف إدارة بلاده.
وعد مسؤول كبير بالاستفادة من الدينامية السياسية للبحث في مشروع اللامركزية “النائمة منذ الطائف”، بعد انتهاء الانتخابات البلدية.
كشف أحد المسؤولين أن400 ترشيح وصل لملء مناصب رئيس وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة رسمية.
- اللواء
يلجأ بعض المصارف الى إقفال حسابات مواطنين، من دون إخطارهم بالأمر، قبل الإقدام على هذه الخطوة!
عادت مشاريع اللامركزية الادارية الى الواجهة، من زاوية تفاقم الخلافات حولها، باتجاه تجدّد الانقسامات ذات الأبعاد الطائفية والمذهبية.
تعمل جهات متعددة على تحقيق استقرار حقيقي في لبنان، لا سيما عند الحدود الشمالية – الشرقية، وفي الجنوب…
- نداء الوطن
لم تنجح محاولات “التيار الوطني الحر” في التخفّي وراء مرشحي العائلات إذ تم التعرف سريعاً على مرشحيه حيث الناس في القرى والبلدات يعرفون بعضهم جيداً ويعرفون انتماءات بعضهم، ولا جدوى من المحاولات الفاشلة للتخفّي.
يتصاعد منسوب تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية في بيروت بعد تعذر الوصول إلى التوافق، ونُقِل عن معنيين بهذه الانتخابات أن لا أحد يريد أن يتحمَّل أن العاصمة فقدت روح التوازن والاعتدال والمناصفة.
بلغ ثمن الصوت الواحد في إحدى البلديات الصغرى ألفي دولار أميركي، ما يعني أن المنافسة لم تعد إنمائية بل سياسية بامتياز تحت عنوان الإنماء.
- البناء
أكدت مصادر إعلامية أميركية متابعة للمسار التفاوضي الأميركي الإيراني حول الملف النووي الايراني أن تأجيل موعد الاجتماع المقرّر اليوم السبت في روما دون تحديد موعد بديل ليس عائداً لأسباب لوجستية، بل لأن هناك مناخاً من الجفاء خيّم على علاقات الطرفين الأميركي والإيراني في ظل تقدّم المفاوضات داخل غرف التفاوض من تصاعد الخطاب الأميركي والتهديد بالحرب ومواصلة تشديد العقوبات بحق إيران في الوقت ذاته خارج غرف التفاوض. وما تخشاه إيران من هذه الازدواجية وادعاء ربط أي اتفاق مع سردية انتصار أميركي وهزيمة إيرانية هو أن يُعيد ذلك تكرار الانسحاب من الاتفاق وهو ما تقول إيران إنها غير مستعدة للمخاطرة بوقوعه، ولذلك فإن لغة التفاوض وأدبياتها والامتناع عن فرض العقوبات خلال التفاوض علامات على الجدية بالتوازن المطلوب للحفاظ على الاتفاق.
قال مصدر دبلوماسي رافق الرسائل المتبادلة بين وزارة الخارجية الأميركية والحكومة السورية الانتقالية حول شروط رفع العقوبات وما تتضمّنها من استعداد سوري لقبول اتفاقات تطبيع مع «إسرائيل» كان مشروطاً بامتناع «إسرائيل» عن التلاعب بعناصر النسيج السوري، خصوصاً في البيئتين الدرزية والكردية وأن الجواب الإسرائيلي جاء سلبياً ما أعاد الأمور إلى المربع الأول وأن شيئاً مماثلاً حصل مع تركيا التي التزمت الخطوط الإسرائيلية الحمراء بشرط إنهاء الوضع الأمني الكردي شرق سورية، وجاء بيان الأحزاب الكردية عن الفدرالية بمثابة جواب أميركي إسرائيلي بالرفض، فعادت تركيا إلى مربع التريث.

