أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بـ”الخطر الإيراني”، مشددًا على أن تل أبيب لن تسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية “تحت أي ظرف”، معتبرًا أن هدف إيران المعلن هو “تدمير إسرائيل”.
ويأتي هذا التصعيد في اللهجة بينما أشارت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى احتمال متزايد للتوصّل إلى اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية أن هذا التقييم يُمثّل تحولًا مهمًا، إذ كان يُعتقد سابقًا أن فرص التوصّل إلى اتفاق ضئيلة للغاية.
وبحسب المعلومات، من المرتقب أن يعقد “الكابينت” الإسرائيلي (المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية) جلسة استثنائية يوم الأحد المقبل، لمناقشة التطورات المتسارعة في الملف الإيراني.
وفي المقابل، أطلق رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تحذيرًا شديد اللهجة مساء الثلاثاء، مؤكّدًا أن أي اعتداء عسكري من قِبل إسرائيل على إيران “سيُشعل برميل بارود” قد يؤدي إلى تفجير الأوضاع في كامل المنطقة، بحسب تعبيره.

