أصدر الشيخ نصر الدين الغريب بيانًا توضيحيًا بشأن الأوضاع المتوترة في ريف دمشق وما يُتداول من تسجيلات صوتية، مستشهدًا بالآية الكريمة:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا…﴾، مؤكدًا أن “تسجيلًا مفبركًا وغير واضح أشعل الفتنة النائمة، والفتنة أشد من القتل”.
وردًا على ما وصفه بـ”المزايدات على إسلام طائفة الموحدين الدروز”، قال الغريب: “نحن أبناء الصحابة سلمان، ومقداد، وأبي ذر، وعمّار، وسلمان الذي قال فيه رسول الله: سلمان منا أهل البيت. نحن من حفر الخندق ومن حماه، ولن نقبل بأي تشكيك في إسلامنا”.
وتقدّم الشيخ الغريب بأحرّ التعازي لأهالي جرمانا وأشرفية صحنايا، داعيًا بالرحمة للشهداء والشفاء للجرحى، ومعتبرًا أن “الدماء تُبذل فداءً لنصرة الحق وأهله”.
وطالب بتحرك عربي عاجل، ولا سيما من المملكة العربية السعودية “ذات الدور الريادي”، كما دعا إلى “تدخّل دولي واضح لحماية الأقليات في سوريا، وإلّا…”.
وختم الشيخ الغريب بيانه بالدعوة إلى وحدة الصف داخل الطائفة الدرزية، مشددًا على ضرورة التكاتف وتوحيد المواقف، مختتمًا بآية:
﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ…﴾.

