في ظل الارتفاع المفاجئ وغير التدريجي لسعر صرف اليورو، أوضح نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، نبيل فهد، أن انعكاس هذا الارتفاع على أسعار السلع في السوق اللبنانية لم يظهر بعد.
وفي حديثه لصحيفة “الأنباء الكويتية”، عزا فهد هذا التأخير إلى عاملين أساسيين: المنافسة الحادة بين الشركات المستوردة للمنتجات الأوروبية، وضعف القدرة الشرائية لدى اللبنانيين، ما يدفع الموردين إلى تجنّب رفع الأسعار في الوقت الحالي.
وقال فهد: “الموردون يتريّثون في زيادة الأسعار، لأن الطلب ضعيف أصلًا، بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة”.
لكنه حذّر من أن هذا الهدوء لن يدوم طويلًا، مشيرًا إلى أن التأثير الحقيقي لارتفاع اليورو سيبدأ بالظهور بعد شهرين أو ثلاثة، عندما تستقر الأسعار الجديدة ويُعمم سعر الصرف المرتفع في عمليات الشراء بين الشركات.

