أكد رئيس الجمهورة، العماد جوزاف عون، أن الدولة تسير بخطى ثابتة وسريعة نحو التغيير، “لكن من دون تسرّع”، مشيراً إلى أن بعض الملفات تحتاج إلى وقت لمعالجتها، وأن العقبات لن تثنيه عن المضي قدماً في مشروع النهوض الوطني.
وفي حديث لـ”النهار العربي”، شدّد عون على أن الاستقرار في لبنان هو مطلب لبناني أولاً، وأن الإصلاح الاقتصادي ضرورة وطنية. وأضاف: “حين يتحقق الإصلاح إلى جانب الاستقرار الأمني، سيعود المستثمرون اللبنانيون والخليجيون، وعلى رأسهم الإماراتيون، إلى الاستثمار في لبنان”.
وفي ما يخص أزمة النزوح، اعتبر أن الوضع الداخلي في سوريا يمارس ضغطاً على الرئيس أحمد الشرع، وهو ما ينعكس سلباً على لبنان بفعل استمرار تدفق النازحين السوريين.
أما عن ملف الحدود الجنوبية، فأوضح أن النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها إسرائيل “لا تحمل أي قيمة عسكرية أو تكتيكية”، إلا أن على إسرائيل الالتزام بالاتفاق الموقع والانسحاب منها.
وتحدث عون عن عمليات الجيش في منطقة جنوب الليطاني، مؤكداً أنه تم تنظيف 85% من المنطقة من أي نشاط مخالف، إلا أن طبيعة المنطقة الوعرة والمليئة بالأودية والغابات تفرض تحديات إضافية. كما أشار إلى أن نقص العتاد والعديد يبطئ وتيرة العمل، مشدداً على ضرورة انسحاب الإسرائيلي ليصبح الجيش الجهة الوحيدة المسؤولة عن ضبط الحدود.

