في ظل تصاعد التوترات في منطقتي صحنايا وجرمانا بريف دمشق وتجاوزها الخطوط الحمراء، وسط مخاوف من انزلاقها نحو صراع مذهبي خطير بفعل تدخّل إسرائيل وتحريضها بذريعة “حماية العرب الدروز”، كثّف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط اتصالاته في الساعات الأخيرة، سعياً إلى وقف النزيف ومنع الانفجار.
وبحسب معلومات خاصة لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، فقد شملت اتصالات جنبلاط السعودية وقطر والإمارات وتركيا، حيث ناشد هذه الدول التدخّل سريعاً لاحتواء الوضع، مؤكداً أن ما يجري لا يخدم إلا العدو الإسرائيلي الذي يسعى إلى استثمار الفتنة لصالح أجنداته.
وفي تطوّر لافت، زار جنبلاط دمشق أمس، حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع وبحث معه سبل احتواء الأزمة وتحصين أبناء الطائفة الدرزية من المخاطر المحدقة بهم.
مصادر متابعة اعتبرت عبر “الأنباء” الزيارة “شديدة الأهمية”، كونها تعكس حرص جنبلاط العميق على وحدة الدروز ومنع جرّهم إلى مستنقع الفتنة.

