في موقف حازم، أدان حزب الله ما وصفه بـ”العدوان الصهيوني الغادر” الذي استهدف الأراضي السورية، معتبرًا إياه انتهاكًا صارخًا لسيادتها وتدخلاً سافرًا في شؤونها الداخلية.
وجاء في بيان صادر عن الحزب أن “العدوان يأتي متلحفًا بشعارات وذرائع واهية، في محاولة مكشوفة لتنفيذ مشاريع توسعية تهدف إلى تفتيت سوريا، وتقسيمها جغرافيًا واجتماعيًا، وبث الفتن بين أبنائها”.
وأضاف البيان أن هذا الاعتداء “يشكّل امتدادًا لنهج الاحتلال في تقويض استقرار دول المنطقة، ولا يختلف في جوهره عن الاعتداءات المتكررة على لبنان وقطاع غزة”، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه العمليات هو “إضعاف قدرات الدولة السورية ومنعها من استعادة دورها الكامل”.
وشدّد حزب الله على “أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها كدولة مستقلة ومتماسكة”، مؤكدًا “ثقته بقدرة الشعب السوري على مواجهة هذه المؤامرات وصد المخططات المشبوهة التي تستهدف أرضه وهويته”.
كما دعا الحزب المجتمع الدولي، وخصوصًا الدول العربية، إلى “تحرك عاجل وجدي لوقف هذا التصعيد العدواني، الذي يهدد استقرار وأمن المنطقة برمتها”.

