كشفت مصادر خاصة لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أن العدو الإسرائيلي يستغل الواقع المتأزّم في سوريا، ويحاول الاستثمار فيه لتعطيل كل مبادرة تهدئة، خاصة تلك التي تشمل المناطق ذات الغالبية الدرزية، وسط مزاعمه الكاذبة بـ”الحماية”.
وأشارت المصادر إلى أن أجواء لقاء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط بالرئيس السوري أحمد الشرع كانت إيجابية على مختلف الأصعدة، وانعكست مباشرة على الأرض، حيث تم تسليم الأمن في محافظة السويداء إلى الأهالي والأمن العام والدفاع الوطني، بعد انسحاب الجيش السوري من محيط المحافظة، وهو ما تكرّر في منطقتي صحنايا وجرمانا.
وأكدت المصادر أن الطرفين اتفقا على استمرار التواصل والعمل المشترك لتذليل العقبات، في إطار خطوات مدروسة تهدف إلى تهدئة النفوس وتجنّب أي تصعيد قد ينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة.
في المقابل، شددت المصادر على أن التصعيد الإسرائيلي في الأراضي السورية يهدف بشكل واضح إلى عرقلة هذه الجهود التصالحية، معتبرةً أن إسرائيل المستفيد الأول من تأجيج الفتنة في المناطق الدرزية، وتسعى، تحت ستار “حماية الأقليات”، إلى استغلال الأحداث لخدمة مشروعها التوسعي وإعادة صياغة المشهد الجيوسياسي بما يتماشى مع مصالحها.

