تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

مخطط إسرائيلي لتقسيم سوريا… وتحذير لبناني من تداعيات على الاستقرار والأمن الداخلي

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تكتسب التطورات الأمنية الأخيرة في المناطق الدرزية السورية أهمية خاصة، ليس فقط بسبب انعكاساتها الخطيرة على الساحة السورية، بل أيضًا لما قد تسببه من تداعيات مباشرة على الاستقرار في لبنان وملف النزوح السوري.

وفي هذا الإطار، جاءت الزيارة الخاطفة التي قام بها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط إلى دمشق كخطوة استباقية، وصفها النائب في كتلة “اللقاء الديمقراطي” بلال عبدالله، في حديث إلى صحيفة “الديار”، بأنها جزء من متابعة وطنية دقيقة للأحداث في سوريا.

وكشف عبدالله عن وجود مخطط إسرائيلي يسعى لتقسيم سوريا عبر استغلال التباينات الداخلية، مشيرًا إلى أن “هناك وعيًا متزايدًا لدى السلطة السورية الجديدة للتصدي لهذا المشروع بمساعدة كل الحريصين، وفي طليعتهم جنبلاط”. وأكد أن الجهود تُبذل حاليًا لتفادي إشعال أي فتنة داخلية قد تدفع سوريا إلى مواجهة أهلية مدمّرة.

وأكد عبدالله أن وحدة الأراضي السورية أولوية وطنية لبنانية أيضًا، لأن أي تقسيم سيكون له تأثير سلبي مباشر على لبنان، لاسيما من ناحية الأمن والاستقرار.

وعن احتمال ارتداد التوترات السورية إلى الداخل اللبناني، طمأن عبدالله بأن “الوعي اللبناني، إلى جانب الأجهزة الأمنية والقضائية، كفيل بتحصين الساحة اللبنانية من الانزلاق إلى الفوضى”.

وفيما يتعلّق بالانتخابات البلدية والاختيارية في جبل لبنان، أكد أن العملية الانتخابية تسير بشكل طبيعي، رغم التحديات والاعتداءات الإسرائيلية، مشددًا على أن “الإرادة الشعبية أقوى من أي محاولة تعطيل”.

أما حول ربط البلديات بملف اللامركزية الإدارية الموسعة، فعبّر عبدالله عن رفضه لهذا الربط، داعيًا إلى مناقشة هذا الموضوع الحساس بهدوء داخل البرلمان في الوقت المناسب.

وفي سياق آخر، أشار إلى أن الحفاظ على النسيج الوطني في بعض المدن اللبنانية يتطلب توافقات دقيقة تضمن المناصفة والتمثيل العادل، منوهًا إلى ضرورة اتخاذ خطوات مدروسة بهذا الصدد.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار