كشفت مصادر مطلعة لموقع “الأنباء” الإلكتروني عن ضغوط متزايدة تمارسها واشنطن على تل أبيب للانسحاب من خمس نقاط حدودية، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، بهدف تمكين الجيش اللبناني من بسط سلطته على كامل الجنوب اللبناني، بالتعاون مع قوات “اليونيفيل”، وفتح المجال أمام رئيس الجمهورية للتقدم في الحوار مع حزب الله بشأن حصر السلاح بيد الدولة.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن المبعوثة الأميركية إلى لبنان، مورغان أورتاغوس، تبذل جهوداً حثيثة لإتمام هذا الاتفاق قبل عودتها المرتقبة إلى بيروت الشهر المقبل، بعد انتهاء الانتخابات البلدية، وذلك لبدء مرحلة جديدة من المفاوضات مع إسرائيل حول ترسيم الحدود البرية.
وفي السياق الإقليمي، تترقب المصادر زيارة الرئيس الأميركي إلى السعودية ودول الخليج بين 13 و16 أيار الجاري، وما قد ينتج عنها من تسويات تؤثر مباشرة على ملفات عدة، أبرزها فلسطين وسوريا ولبنان، لا سيما في ظل التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق في غزة، حيث أقرّ المجلس الأمني الإسرائيلي المصغّر خطة لتوسيع العمليات العسكرية تشمل تهجير واسع لسكان القطاع وتدمير البنى التحتية، خصوصاً في المناطق التي تُعدها إسرائيل ضمن “المنطقة العازلة”.

