تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الدولار يواجه صعوبة في الصعود مع ارتفاع العملات الآسيوية!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تسعى العملة الأميركية للارتفاع اليوم الثلاثاء، لكنها تواجه صعوبة في مواكبة صعود عملات آسيوية أخرى، خاصة الدولار التايواني الذي سجل ارتفاعًا غير مسبوق، مما يسلط الضوء على ضعف الدولار الأمريكي.

في وقت سابق من اليوم، أعلنت سلطة النقد في هونغ كونغ، التي تعد البنك المركزي الفعلي في المنطقة، عن شراء 7.8 مليار دولار أمريكي (ما يعادل 60.5 مليار دولار هونغ كونغ) لوقف ارتفاع العملة المحلية، وبالتالي الحفاظ على ربطها بالدولار الأمريكي.

كما يتطلع المستثمرون إلى تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة ودول أخرى، وأيضًا إلى تحسن العلاقات الصينية الأمريكية، مع التركيز على إيجاد حلول عملية بدلًا من التصريحات العامة التي يصدرها المسؤولون.

وصل الدولار التايواني يوم الاثنين إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، حيث بلغ 29.59 للدولار الأمريكي، بعد زيادة بنسبة 8% في يومين، وذلك بالتزامن مع انتهاء المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة وتايوان في واشنطن. في أحدث تعاملات، استقر عند 30.02 للدولار.

وفي تعليق على ذلك، قال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في بيبرستون: “على الرغم من أن هذا التحرك كان مدفوعًا بنشاط التحوط، فإن ما يتناوله الكثيرون هو ما إذا كانت الدول التي عانت تاريخيًا من ضعف عملاتها الآن تسعى إلى رفع قيمتها في إطار المفاوضات التجارية مع ترامب.”

ورغم أن البنك المركزي التايواني نفى مرارًا وجود صفقة بهذا الشأن، إلا أن الأسواق غير مقتنعة تمامًا وتعتبر أن القفزة في قيمة الدولار التايواني قد تمت بموافقة ضمنية من البنك المركزي، وهو ما قد يلقى ترحيبًا من قبل الولايات المتحدة.

وقد استفادت عملات أخرى مثل الدولار الأسترالي والين الياباني من هذه التحركات. حيث حافظ الدولار الأسترالي في أحدث تعاملات له على مستوى مرتفع بلغ 0.6449 دولار، وهو أعلى مستوى له في خمسة أشهر. أما الين الياباني، فقد تراجع قليلًا إلى 143.99 مقابل الدولار، ولكن بعد أن سجل ارتفاعًا بنسبة 0.9% في التداولات السابقة.

كما ارتفع اليوان الصيني إلى أعلى مستوى له منذ 20 مارس/آذار عند 7.23 للدولار، بعد فترة انقطاع طويلة من التداول.

هذه التحركات تشير إلى أن المستثمرين بدأوا في الابتعاد عن تفضيل الدولار الأمريكي كملاذ آمن، بسبب سياسة الرسوم الجمركية العالمية الفوضوية التي يتبعها الرئيس ترامب.

وفي هذا السياق، قالت كارول كونغ، محللة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي: “على الرغم من عودة عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوياتها السابقة، إلا أن الدولار الأمريكي لا يزال ضعيفًا بشكل ملحوظ”. وأضافت: “هذا يعكس تردد الأسواق في الاعتماد على الدولار كملاذ آمن، حيث يتوخى المستثمرون الحذر في تخصيص أموالهم.”

وفي ظل هذه التحركات، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% ليصل إلى 100.04، بعد أن سجل انخفاضًا شهريًا بنسبة 4.3% في الشهر الماضي، وهو أكبر انخفاض له في أكثر من عامين.

من المنتظر أن يعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) غدًا الأربعاء عن قراره بشأن السياسة النقدية، حيث يتوقع أن يواصل إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.

أما في أوروبا، فقد انخفض اليورو بنسبة 0.25% إلى 1.1287 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.24% إلى 1.3265 دولار. كما انخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3% ليصل إلى 0.5949 دولار.

من المتوقع أن يعلن بنك إنجلترا هذا الأسبوع عن خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة يوم الخميس، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تأثيرات الرسوم الجمركية لترامب على توقعات النمو العالمي، في حين من المتوقع أن تبقى أسعار الفائدة ثابتة في كل من النرويج والسويد.

المصدر:العربية.نت

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار