تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

رهائن غزة: هل يكرر نتنياهو سيناريو التضحية؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

رغم التحذيرات المتكررة من كبار قادة الجيش الإسرائيلي، قررت الحكومة الإسرائيلية المضي في توسيع نطاق العمليات العسكرية داخل قطاع غزة، خطوة أثارت مخاوف حقيقية بشأن مصير الرهائن الإسرائيليين المتبقين لدى حركة “حماس”. مصادر عسكرية أكدت أن هذا التصعيد قد يُعرض حياة عشرات الرهائن لخطر وشيك، دون أن تُلقى تلك التحذيرات آذانًا صاغية داخل الكابينيت.

وبحسب تقرير لصحيفة “هآرتس”، عرضت القيادات العسكرية سيناريوهات تُظهر كيف أن الضغط العسكري قد يدفع مقاتلي “حماس” إلى ترك الرهائن داخل الأنفاق المحصنة دون ماء أو غذاء، ما قد يؤدي إلى وفاتهم خلال أيام قليلة. كما أن اتساع رقعة العمليات البرية يجعل من إيصال المساعدات الإنسانية والطبية إليهم أمرًا شبه مستحيل.

تشير تقديرات الأجهزة الأمنية إلى أن هناك ما لا يقل عن 59 رهينة في غزة، يُعتقد أن نحو 24 منهم ما زالوا على قيد الحياة، فيما يخشى القادة العسكريون أن يُقدم عناصر حماس على دفن جثث بعضهم في أماكن سرية يصعب الوصول إليها لاحقًا، خاصة إذا قُتل من يعرف أماكنهم خلال القتال.

ويبرز تناقض واضح بين خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يضع “الانتصار الكامل على حماس” كهدف مركزي، وبين أولويات المؤسسة العسكرية التي ترى أن “إنقاذ الرهائن” يجب أن يكون الهدف الأول، قبل أي اعتبارات عسكرية أو سياسية.

في حديثها لصحيفة “هآرتس”، أكدت المتحدثة باسم الجيش، إيفي ديفرين، أن “استعادة الرهائن هي الأولوية القصوى”، مضيفة: “نحن نعمل بتنسيق تام مع الحكومة، وقدمنا جميع الخطط والخيارات المتاحة”.

في هذا السياق، ألمح مسؤول عسكري رفيع إلى أن توسيع العمليات قد يكون جزءاً من استراتيجية ضغط ميداني لدفع “حماس” نحو القبول بصفقة تبادل جديدة، تكرارًا لتكتيكات سابقة استخدمتها إسرائيل في مفاوضات مشابهة، ولو على حساب حياة الرهائن.

منذ هجوم السابع من أكتوبر، الذي شهد أسر عدد كبير من الإسرائيليين، تواجه حكومة نتنياهو ضغوطًا داخلية متزايدة من عائلات الرهائن، التي تطالب بجعل مصير أحبائها على رأس الأولويات. ومع استمرار تعثر المفاوضات التي ترعاها قطر ومصر بمشاركة أميركية، يحتدم الجدل في إسرائيل: هل يجب مواصلة العمليات لتحقيق نصر عسكري، أم وقف إطلاق نار جزئي قد يفتح باب التفاوض على الصفقة؟

ورغم مرور أكثر من نصف عام على اندلاع الحرب، ما زال مصير الرهائن غامضًا، في وقت تتزايد فيه الانتقادات ضد نتنياهو، المتهم بـ”تجاهل توصيات المؤسسة العسكرية” والتركيز على حساباته السياسية، وسط اتهامات مباشرة له بـ”المقامرة بأرواح الرهائن”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار