تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

جميل السيّد يُحذّر: “تقسيم سوريا قادم… ولبنان لن يكون بمنأى عن الزلزال”!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أطلق النائب جميل السيد سلسلة تغريدات عبر منصة “إكس”، حذّر فيها من سيناريو سوداوي يتهدد سوريا والمنطقة ككل، مؤكدًا أن التحولات الجارية على الأرض قد تمهّد لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط بطريقة جذرية، لن يكون لبنان بمنأى عنها.

وقال السيد إنّ “سوريا اليوم تخضع لسيطرة إسرائيلية من الجو، وتركية من الأرض”، لافتًا إلى التصاعد الملحوظ في وتيرة الغارات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع قيل إنها مرتبطة بإيران أو حلفائها، في مقابل النفوذ التركي المتنامي في مناطق الشمال السوري، لا سيما إدلب وريف حلب.

صراع نفوذ… وغياب رؤية عربية

وفي معرض تحليله للمشهد السوري، أشار السيد إلى أن الدول العربية تحاول إيجاد موطئ قدم بين النفوذين التركي والإسرائيلي، لكن غياب الاستراتيجية العربية الموحّدة يجعل من هذا الدور هشًا وغير مؤثّر.
ووصف سوريا بـ”الساحة الدولية المفتوحة”، حيث تتصارع القوى الكبرى — أميركا، روسيا، وأوروبا — لحماية مصالحها، بينما يتحوّل الشعب السوري إلى “فرق عملة في صراع لا يرحم”.

خطر التقسيم… يهدد الجميع

السيد شبّه سوريا بـ”عجينة لم تُخبز بعد”، بين مشاريع التوحيد والتفتيت، مؤكدًا أن سيناريو التقسيم يزداد واقعية وخطورة، في ظل الانقسامات الداخلية وتعدّد مناطق النفوذ.

وحذّر من أن نجاح هذا النموذج في سوريا قد يفتح الباب أمام تفكيك دول أخرى في المنطقة، بما فيها تلك التي تعتبر نفسها محصّنة ومتماسكة. وقال:

“إذا قُسّمت سوريا، لن تبقى أي دولة في الشرق الأوسط على حالها.”

إسرائيل في موقع “الشرطي الإقليمي”

وفي موقف لافت، رأى السيد أن إسرائيل باتت اللاعب الأقوى في معادلات المنطقة، متهمًا بعض الأنظمة العربية بـ”الهروب إلى الأمام” بدل المواجهة الفعلية للمخاطر.
وشدد على الحاجة إلى “صحوة عربية جماعية” قبل أن تتغيّر خرائط المنطقة بشكل لا رجعة فيه.

لبنان… أول المنقسمين وآخر المتماسكين

واختتم النائب تغريداته برسالة تحذيرية إلى اللبنانيين، متسائلًا:

“ونحن في لبنان؟!”
ثم أجاب بنبرة ساخرة ومؤلمة:
“نحن أول من ينقسم… وآخر من يلتحم.”

في إشارة واضحة إلى واقع الانقسام الداخلي الحاد، والفشل في معالجة الأزمات السياسية والاقتصادية التي تُهدّد الكيان اللبناني من الداخل.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار