تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

سكاف: ترامب يكرّس انتصار واشنطن على أذرع إيران… والمحادثات حول السلاح لن تكون سهلة

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أكد النائب غسان سكاف في تصريح خاص لـ”المركزية” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحمل في جعبته مشروعًا لترسيخ ما تعتبره إدارته “انتصارًا استراتيجيًا” على نفوذ إيران في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن زيارته المرتقبة إلى المنطقة تأتي في سياق تتويج سلسلة من الإنجازات، تبدأ من غزة وتمتد إلى لبنان، سوريا، العراق، واليمن.

وقال سكاف: “لا أحد يمكنه أن يتنبأ بما يدور في ذهن ترامب، حتى أقرب مساعديه، إلا أن التحليل السياسي يشير إلى أن ما يجري هو محاولة لإغلاق ملف نفوذ إيران الإقليمي. من حماس في غزة، مرورًا بـحزب الله في لبنان، وسقوط نظام بشار الأسد في سوريا، إلى ضبط الحشد الشعبي في العراق، وانتهاءً – وربما ليس آخرًا – بـ”استسلام” الحوثيين في اليمن”.

واشنطن لا تريد إلغاء إيران بل كسر أنيابها

وأوضح سكاف أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى إنهاء وجود إيران أو وكلائها بالكامل، بل إلى “تحييد قوتهم العسكرية”. وقال: “الأميركيون يريدون حزب الله، ولكن بلا سلاح. يريدون أذرع إيران بلا قدرة على تهديد أمن المنطقة”.

وأضاف: “ترامب يصل إلى المنطقة بنفحة انتصار، تمهيدًا لما يبدو أنه جولة مفاوضات صعبة مع السعودية حول مسار التطبيع مع إسرائيل، وهذه قد تكون المحطة التالية ضمن الاستراتيجية الأميركية الأوسع”.

ملف سلاح حزب الله: مرحلة جديدة من التفاوض

وعن الضغوط الأميركية لسحب سلاح حزب الله، خاصة بعد زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت، وكلامها الواضح حول ضرورة الاستفادة من فترة ترامب قبل أن ينفد صبره، أشار سكاف إلى أن “تسليم السلاح لن يحصل بالسرعة التي تطلبها واشنطن، لأن ذلك يتطلب ضمانات واضحة، ومفاوضات دقيقة”.

وأضاف: “هناك سؤال مركزي يجب حسمه: هل هذا السلاح إيراني أم لبناني؟ فإذا كان إيرانيًا، فمكانه على طاولة التفاوض الأميركي – الإيراني. وإذا كان ملكًا لحزب الله، فيجب أن يناقَش لبنانيًا، وبرئاسة رئيس الجمهورية“.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار