كشف رئيس فريق التفاوض الأميركي، ستيف ويتكوف، في تصريحات لموقع “بريتبارت”، أن إيران قدّمت التزامًا صريحًا بعدم السعي لتطوير قنبلة نووية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تأخذ هذا التعهد على محمل الجد.
وأوضح ويتكوف أن الجولة المقبلة من المفاوضات، المقرّرة الأحد المقبل، ستتركز على تفكيك منشآت التخصيب النووي الإيرانية، في كل من نطنز وفوردو وأصفهان، ما يشمل إيقاف أجهزة الطرد المركزي بشكل كامل.
وأضاف: “نحن نطالب بوقف شامل لتخصيب اليورانيوم، ونقل المواد المخصبة إلى خارج إيران، وتحويل البرنامج النووي إلى برنامج مدني صرف، خالٍ من الأبعاد العسكرية”.
وتوعّد ويتكوف بأن الولايات المتحدة ستتخذ مسارًا مختلفًا في حال فشل المفاوضات، مؤكدًا أن أي اتفاق سيكون قويًا أو لا يكون. وأوضح أن إيران في وضع أكثر هشاشة من السابق، مقارنة بمرحلة الاتفاق النووي الأول خلال إدارة أوباما.
وفي لهجة حازمة، أشار إلى أن إدارة الرئيس ترامب “لن تتسامح مع أي تجاوز”، محذرًا طهران من اختبار الجدية الأميركية، وأضاف: “سياستنا واضحة، ولن نقبل بأي اتفاق هش”.
ورغم التركيز الحصري على الملف النووي في الوقت الراهن، كشف ويتكوف عن أن قضايا دعم طهران لجماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين مطروحة للضغط لاحقًا، وإن لم تُدرج ضمن المحادثات الحالية.
واختتم بالقول إن الجانب الأميركي منفتح على توسيع المفاوضات لاحقًا لتشمل ملفات اقتصادية وثقافية، لكن الأمن القومي يفرض إعطاء الأولوية القصوى للملف النووي.

