في خطوة غير متوقعة، قرر مستثمر عقاري في ولاية إلينوي الأميركية التراجع عن بيع منزل اكتشف أنه كان موطنًا لطفولة البابا الجديد ليو الرابع عشر، وذلك بعد أن تلقى عروضًا مفاجئة أعادت تسليط الضوء على قيمة العقار.
المستثمر البولندي الأصل، باول رادزيك، كان قد اشترى المنزل المتواضع الواقع في ضاحية دولتون، شيكاغو، بمبلغ 66 ألف دولار فقط قبل ستة أشهر، وأعاد ترميمه بالكامل، باستثناء الجدران الأصلية التي بقيت شاهدة على حقبة قديمة. وقد عرضه للبيع لاحقًا مقابل 200 ألف دولار، دون أن يحظى بأي اهتمام يُذكر.
لكن كل شيء تغيّر بين ليلة وضحاها، عندما أعلن انتخاب البابا ليو الرابع عشر، وكُشف أن المنزل نفسه كان مقر طفولته خلال أربعينيات القرن الماضي. يقول رادزيك: “عندما أبلغني الوسيط العقاري أن المنزل كان يسكنه البابا الجديد، لم أصدق الأمر في البداية… الآن أعتبر نفسي محظوظًا”.
أما الوسيط العقاري ستيف بودزيك، فقد وصف التحول الدراماتيكي في مصير العقار بأنه “يشبه الفوز باليانصيب”، خاصة وأن المنزل تلقى في يوم واحد أربع عروض شراء.
المنزل الذي تبلغ مساحته 1200 قدم مربع، كانت عائلة البابا قد اشترته عام 1949 برهن شهري لم يتجاوز 42 دولارًا، قبل أن ينتقل من مالك لآخر على مدار العقود.
رادزيك يفكر حاليًا بخيارات أوسع من مجرد بيعه؛ إذ يطمح لتحويله إلى متحف ديني أو موقع تراثي يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم. ويضيف: “أصبحت هناك قيمة رمزية وروحية لهذا المكان، من الصعب تجاهلها”.
من جهتها، أعربت الجارة دونا سانيا-ديفيس عن فخرها وارتياحها لهذا الحدث، قائلة: “أعتقد أن هذا سيجعل الحي أكثر احترامًا، وربما يتحول إلى وجهة روحية مهمة”.



