تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

بعد 43 عامًا من الغياب… إسرائيل تستعيد جثة الجندي تسفي فلدمان من عمق الأراضي السورية

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في عملية وصفت بأنها “سرية ومعقدة”، أعلنت إسرائيل عن استعادة جثة الرقيب أول تسفي فلدمان، أحد الجنود الثلاثة الذين فقدوا في معركة السلطان يعقوب خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982. العملية، التي نُفذت على الأراضي السورية، جاءت ثمرة تنسيق استخباراتي بين جهاز “الموساد” والجيش الإسرائيلي، واعتمدت على معلومات دقيقة جُمعت على مدار سنوات طويلة.

وتُعد هذه العملية ثاني نجاح من نوعه خلال السنوات الأخيرة، بعد استعادة جثمان الجندي زكريا باومل في 2019، بينما لا يزال مصير الجندي الثالث، يهودا كاتس، مجهولًا حتى الآن. وأكد بيان رسمي صادر عن الموساد والجيش أن الجثة أُعيدت إلى إسرائيل بعد “تحقيق استخباراتي طويل الأمد وجهود تنفيذية شجاعة”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفي زيارة مؤثرة لعائلة فلدمان، أعلن رسميًا عن عودة الجثة، وقال: “بعد عقود من الغياب، أعدنا تسفيكا إلى أرض الوطن. للأسف، والداه توفيا قبل أن يشهدا هذا اليوم، لكننا نعيده اليوم إلى إخوته وإلى تراب إسرائيل التي أحبها”.

من جانبه، وصف وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس العملية بـ”الإنجاز الوطني”، وقال: “إنه يوم ثقيل بالمشاعر لعائلة فلدمان، التي عاشت سنوات طويلة من الغموض والألم، ولكننا نعد بمواصلة الجهود لإعادة يهودا كاتس”.

في السياق ذاته، اعتبرت شقيقة الجندي المستعاد أن هذه الخطوة تمثل “نافذة أمل” جديدة، وقالت: “نأمل أن تُثمر الجهود الجارية عن معرفة مصير شقيقي يهودا. النظام السوري كان قاسيًا وقد يكون قد أخفى مصير الجنود في أقبية مظلمة”.

يُذكر أن معركة السلطان يعقوب، التي اندلعت في يونيو/حزيران 1982 بين الجيشين السوري والإسرائيلي في منطقة البقاع اللبناني، أسفرت عن مقتل 20 جنديًا إسرائيليًا وفقدان ستة. ومع استعادة جثماني باومل وفلدمان، يتبقى مصير يهودا كاتس هو اللغز الوحيد المتبقي من تلك المعركة الدامية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار