كشفت مصادر مطّلعة لصحيفة “القدس” أن العاصمة السعودية الرياض ستحتضن، بعد غدٍ الثلاثاء، لقاءً استثنائيًا يجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس السوري أحمد الشرع.
ووفقًا للمصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، فإن المبادرة لعقد هذا اللقاء جاءت من الأمير محمد بن سلمان نفسه، وقد حظيت بموافقة من الرئيس الأميركي، ما يعكس تقاربًا سياسيًا متجددًا بين الجانبين في ظل متغيرات إقليمية متسارعة.
الاجتماع المرتقب يهدف، بحسب التسريبات، إلى دفع مسار الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، وهو المطلب الذي يضعه ولي العهد السعودي في صدارة أولوياته خلال اللقاء. ويرى مراقبون أن انتزاع موافقة من ترامب على هذا المطلب سيكون بمثابة تحول دبلوماسي كبير في السياسة السعودية ويعيد رسم معادلة النفوذ الإقليمي.
وبينما لم تُكشف تفاصيل جدول الأعمال الكامل، أوضح المصدر أن الملف الفلسطيني سيكون في صلب المحادثات، إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بالاستقرار الأمني والتعاون الاقتصادي والسياسي في منطقة الشرق الأوسط.
اللقاء، إن عُقد كما هو مقرر، سيشكل أول اجتماع من نوعه بهذا المستوى منذ سنوات، وقد يفتح الباب أمام مقاربات جديدة لحل الأزمات العربية العالقة من خلال توافقات إقليمية ودولية واسعة النطاق.

