تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تهدئة مفاجئة في خطاب قاسم: بين رسائل إيرانية مزدوجة و”تمنين” مبطن لعون؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في ما يُعدّ من أكثر خطاباته هدوءاً منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، أطلّ نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أمس بمواقف لافتة، خصوصاً على الساحة الداخلية. وبحسب مصادر سياسية مطلعة تحدّثت إلى “المركزية”، فإن تأكيد قاسم على الشراكة في انتخاب الرئيس ميشال عون، وتوصيف العهد الحالي بإيجابية، إضافة إلى الترحيب بالانفتاح العربي، قد تعكس توجهاً إيرانياً جديداً لتعزيز علاقاتها مع دول الخليج وتوطيدها، خاصة في ظل المرحلة المفصلية التي تمر بها المنطقة مع زيارة الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب.

ويُذكر في هذا السياق أن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي زار مؤخراً كلاً من جدة والدوحة، في مؤشر على سعي طهران إلى تخفيف التوترات مع العواصم الخليجية، بالتوازي مع إشارات متبادلة بينها وبين واشنطن توحي بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

لكن المصادر ذاتها لا تستبعد أن تكون خلفيات خطاب قاسم أكثر تعقيداً مما يبدو، إذ قد يحمل في طيّاته رسالة ضمنية للرئيس عون مفادها: “نحن من اختارك ومددنا لك يدنا، فكيف تفكّر اليوم بمدّ يدك نحو سلاحنا؟”. وبالتالي، قد يكون الإطراء الظاهري محاولة للضغط أو الإحراج، وليس مجرد موقف ودي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار