انطلقت صباح اليوم في العاصمة السعودية الرياض أعمال القمة الخليجية – الأميركية، بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعدد من قادة دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين الجانبين.
وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن هذا اللقاء يمثل “امتدادًا للتعاون الوثيق” بين دول الخليج والولايات المتحدة، مشددًا على أن العلاقة بين الطرفين تُعد “شراكة استراتيجية” قائمة على المصالح المشتركة والتحديات الإقليمية.
دعم للبنان واستقراره
وفي الملف اللبناني، جدّد ولي العهد دعم المملكة الكامل لاستقرار لبنان، مؤكدًا “الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، ودعم الجهود المبذولة لتعزيز أمنه وسيادته”. كما شدد على “ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط، بما يضمن استقلال قرارها السياسي”.
موقف ثابت تجاه سوريا واليمن والسودان
كما شدد الأمير محمد بن سلمان على “موقف المملكة الثابت بدعم وحدة الأراضي السورية”، داعيًا إلى تكثيف الجهود لإيجاد حل سياسي يحفظ وحدة سوريا وسلامة شعبها.
وفي الشأن اليمني، دعا إلى تشجيع الحوار بين الأطراف اليمنية لإنهاء الأزمة، مجددًا دعم بلاده لوحدة الأراضي اليمنية.
كذلك تطرّق إلى الوضع في السودان، حيث دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار وتهيئة الأجواء لحوار سياسي يُنهي الصراع القائم.
الشراكة الاقتصادية في صلب القمة
وأكد ولي العهد على أهمية الشراكة الاقتصادية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة، لافتًا إلى إدراك دول الخليج لحجم التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه المنطقة، وضرورة تعزيز التنسيق المشترك لمواجهتها.

