كشف البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا نظيره السوري أحمد الشرع، خلال لقاء جمعهما في الرياض قبيل انطلاق القمة الخليجية – الأميركية، إلى “استغلال الفرصة المتاحة لصنع تاريخ جديد في سوريا”، في ظل ما وصفه بـ”تحوّلات إقليمية كبرى”.
دعوة للانضمام إلى اتفاقات أبراهام وترحيل “الإرهابيين”
وخلال الاجتماع، حثّ ترامب الرئيس السوري على الانضمام إلى اتفاقات أبراهام مع إسرائيل، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون “نقطة تحوّل في مستقبل سوريا السياسي والاقتصادي”. كما دعا إلى “ترحيل الإرهابيين الفلسطينيين من سوريا”، في تعبير أثار جدلاً واسعاً حول خلفياته السياسية والدبلوماسية.
تعاون أمني واقتصادي مطروح
ترامب شدّد على أهمية التعاون الأمني بين واشنطن ودمشق لمنع عودة تنظيم داعش إلى الساحة السورية، في ظل التوترات القائمة شرق الفرات وبعض المناطق الحدودية.
من جانبه، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن “انسحاب الإيرانيين من سوريا يُشكل فرصة حقيقية لإعادة التوازن إلى البلاد”، مشيرًا إلى انفتاح دمشق على “الشراكة مع الشركات الأميركية في مشاريع النفط والغاز”.
لقاء ثلاثي يسبق القمة الخليجية – الأميركية
يُذكر أن اللقاء جمع الرئيسين ترامب والشرع، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في اجتماع ثلاثي نادر من نوعه، عقد قبيل انطلاق القمة الأميركية – الخليجية في الرياض، وسط تكتم جزئي على تفاصيله.
ويُنظر إلى هذا اللقاء على أنه محاولة لإعادة صياغة المشهد السوري ضمن ترتيبات إقليمية جديدة، قد تُمهّد لتغييرات لافتة في خريطة التحالفات بالمنطقة.

