في تصعيد جديد ضد البرنامج الصاروخي الإيراني، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على شبكة دولية متورطة في دعم جهود طهران لتصنيع مكونات محلية للصواريخ الباليستية، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.
وبحسب البيان، شملت العقوبات ستة أفراد و12 كيانًا، بتهمة توفير الدعم التقني والمادي اللازم لتطوير مواد أساسية مثل ألياف الكربون، وهي عنصر محوري في صناعة الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
وأكدت الوزارة أن الأطراف المعاقبة تشمل جهات داخل إيران والصين، وتعمل تحت إشراف هيئات فرعية تابعة لـالحرس الثوري الإيراني، خاصة تلك المكلفة بتطوير برامج الصواريخ العابرة للقارات.
وجاء في البيان: “نستهدف الكيانات التي تسعى لتعزيز قدرات إيران على تصنيع مكونات محلية متقدمة تدخل في صلب برنامجها الصاروخي”.
سياق التحرك الأميركي
تأتي هذه الخطوة ضمن سياسة الضغط القصوى التي تتبناها الولايات المتحدة ضد الأنشطة العسكرية والتقنية الإيرانية، وسط قلق متزايد من تنامي قدرات طهران الصاروخية، وتزايد استخدام شبكات خارجية لتجاوز القيود التقنية المفروضة.

