تُواجه الحكومة اللبنانية استحقاقات دقيقة تتعلق باستعادة القرار السيادي، وسط محادثات مرتقبة يُعوَّل عليها لرسم معالم المرحلة المقبلة. في صدارة هذه الملفات، يبرز ملف السلاح غير الشرعي، سواء أكان بيد لبنانيين أو فلسطينيين، وبخاصة في ما يتعلق بالأوضاع الأمنية في الجنوب وتطبيق القرار 1701.
وفي هذا السياق، تنتظر بيروت زيارة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، تُعد مفصلية في ما يتصل بملف السلاح الفلسطيني، ولا سيما في مخيمات الجنوب الأربعة الكبرى، من “عين الحلوة” في صيدا إلى “الرشيدية” في أقصى الجنوب.
مصادر مطلعة كشفت لصحيفة “الأنباء” الكويتية أن هذا الملف بدأ التمهيد له خلال القمة العربية في بغداد، في لقاءات أجراها رئيس الحكومة نواف سلام، حيث كان موضوع السلاح خارج الدولة بنداً أساسياً على طاولة النقاش.
المصدر:الأنباء الكويتية

