تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

إسرائيل تسترجع “أرشيف إيلي كوهين”: وصية الجاسوس قبل إعدامه تطفو مجددًا على السطح

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في تطوّر جديد يعيد الجدل حول واحدة من أبرز قضايا التجسس في تاريخ الشرق الأوسط، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، استعادة إسرائيل نحو 2500 وثيقة وصورة ومقتنيات شخصية تعود للجاسوس الشهير إيلي كوهين، الذي أُعدم في دمشق عام 1965.

وتتضمن المواد التي تم استرجاعها ما وُصف بـ”الأرشيف الرسمي السوري” المرتبط بكوهين، وتشمل وصيته الأصلية التي كتبها بخط يده قبل إعدامه، وتسجيلات صوتية، وملفات استجواب، وصور نادرة من مهامه في سوريا، بالإضافة إلى جوازات سفر مزورة ويوميات استخبارية.

وفي أبرز ما ورد في وصيته المؤثرة، كتب كوهين لزوجته نادية:
“أكتب إليكم كلماتي الأخيرة… أطلب منكم الحفاظ على أولادنا، وإذا رغبتِ بالزواج من جديد، لكِ كامل الحرية. لا تضيعي وقتكِ في الحزن، بل انظري إلى المستقبل.”
وختم وصيته قائلًا: “لكم جميعًا، قبلاتي الأخيرة.”

وقد لاقت هذه الرسالة تفاعلًا واسعًا على الإنترنت، حيث تصدّر اسم كوهين محركات البحث خلال الساعات الماضية.

وفي تعليق له، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي:
“استعادة أرشيف كوهين هو تتويج لعقود من الجهود الاستخبارية والعمليات المعقّدة التي نفذها الموساد، حتى داخل دول معادية، بهدف كشف مصيره ومكان دفنه.”

من جهته، وصف رئيس الموساد ديفيد برنيع العملية بأنها “إنجاز كبير يحمل أسمى القيم الأخلاقية”، مؤكداً أن الخطوة تساهم في الاقتراب من تحديد مكان دفن كوهين في دمشق.

وتشير المستندات المسترجعة أيضًا إلى مراقبة الأجهزة الأمنية السورية لزوجته نادية، التي قادت حملة للمطالبة بالإفراج عنه بعد اعتقاله.

عمليات خاصة بعد سقوط الأسد

ويُشار إلى أن هذه ثاني عملية استخبارية تعلن عنها إسرائيل مرتبطة بسوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024.
ففي 11 أيار، أعلنت إسرائيل تنفيذ “عملية خاصة” في عمق الأراضي السورية، أسفرت عن استعادة رفات جندي إسرائيلي كان قد فُقد خلال اجتياح لبنان عام 1982.

وفي كانون الأول الماضي، أفاد مسؤول فلسطيني في سوريا بأن إسرائيل كثفت جهودها عبر وسطاء للعثور على رفات كوهين وجندي مفقود آخر، مستغلة انهيار البنية الأمنية بعد الإطاحة بالنظام.

وسبق أن أعلنت إسرائيل في صيف 2018 استعادة ساعة يد كوهين التي كانت جزءًا من “هويته العربية الزائفة”، خلال “عملية خاصة” في دولة وصفتها بـ”العدوّة”، ما أثار حينها تكهنات حول مفاوضات غير مباشرة مع روسيا، الحليف التقليدي للأسد.

المصدر:العربية.نت

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار