تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

ضغوط خفية أم مساومة مكشوفة؟ واشنطن متّهمة بـ”تراخٍ مقصود” في جنوب لبنان

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أعربت مصادر ديبلوماسية لصحيفة “اللواء” عن خشيتها من أن يكون خلف الموقف الأميركي المتساهل إزاء استمرار الاحتلال الإسرائيلي للنقاط الخمس في الجنوب، وتجاهل الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار، محاولة تمارس فيها واشنطن ضغوطاً غير معلنة على لبنان لدفعه نحو تقديم تنازلات حساسة، أبرزها تسريع عملية نزع سلاح حزب الله من جميع الأراضي اللبنانية.

وتكشف المصادر أن الإدارة الأميركية أعادت طرح مقترح تشكيل ثلاث لجان ـ عسكرية، مدنية، وديبلوماسية ـ لتكون منصة تفاوض حول انسحاب إسرائيل من التلال الخمس، وتسوية قضية الأسرى اللبنانيين، وحل النزاع حول 14 نقطة حدودية متنازع عليها. غير أن الموقف اللبناني الرسمي بقي رافضاً لهذا الطرح، مُصرّاً على أن تبقى تلك الملفات بيد العسكريين فقط، تفادياً لتحويل العملية إلى مفاوضات سياسية أو سلام غير مباشر مع إسرائيل، قد تُفسر لاحقاً كمقدمة للتطبيع.

وأشارت المصادر إلى أن لبنان، وعلى لسان رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، يواصل التأكيد في كل المحافل الدولية، لا سيما في اللقاءات مع المسؤولين الأميركيين، على تمسكه الكامل بتنفيذ القرار 1701، ووقف إطلاق النار بجميع بنوده، مشدداً في المقابل على ضرورة إلزام إسرائيل باحترام التزاماتها، لا سيما الانسحاب من الأراضي التي لا تزال تحتلها في الجنوب.

وترى هذه الأوساط أن التزام إسرائيل بتنفيذ القرار الدولي سيسهّل على الدولة اللبنانية استكمال نشر الجيش في كافة الأراضي، ويعزز خطوات نزع سلاح الجماعات المسلحة، وفي مقدمتها حزب الله، لكن دون الخضوع لأي سيناريو تفاوضي يُفسر على أنه تطبيع مستتر.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار