يتجه الذهب نحو تسجيل أفضل مكاسب أسبوعية له في أكثر من شهر، مدفوعًا بتراجع قيمة الدولار الأميركي وازدياد التوترات بشأن استدامة المالية العامة في الولايات المتحدة، الأمر الذي عزّز من جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.
وبحلول الساعة 00:14 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليسجل 3299.79 دولارًا للأوقية (الأونصة). كما صعدت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنسبة مماثلة لتبلغ 3299.60 دولارًا. وبهذا الأداء، يكون الذهب قد ارتفع بنحو 3% منذ بداية الأسبوع، متجهًا نحو تحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ أوائل أبريل/نيسان.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
- الفضة استقرت عند 33.07 دولارًا للأوقية.
- البلاتين ارتفع بنسبة 0.1% ليسجل 1082.47 دولارًا.
- البلاديوم تراجع بنسبة 0.3% إلى 1012.00 دولارًا للأوقية.
تنويه مهم: الأسعار المعروضة في الجدول يتم تحديثها بشكل لحظي بناءً على أحدث البيانات المتوفرة في الأسواق العالمية.
ملاحظة
يمكنكم متابعة سعر الدولار و أسعار الذهب والمحروقات خلال اليوم لحظة بلحظة عبر هذا الرابط
الدولار يتراجع والذهب يتقدم والتوترات الجيوسياسية تعزز الطلب على الذهب

من جانبه، تراجع مؤشر الدولار بأكثر من 1% منذ بداية الأسبوع، وهو في طريقه لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ 7 أبريل/نيسان، ما يجعل الذهب المُسعر بالدولار أكثر جذبًا للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى.
ويُعزى هذا الانخفاض في قيمة الدولار إلى تجدد المخاوف بشأن تصاعد الدين العام الأميركي بعد أن أقرّ مجلس النواب، ذو الأغلبية الجمهورية، مشروع قانون جديد للضرائب والإنفاق يُرجّح أن يزيد العجز المالي بشكل كبير.
إلى جانب العوامل الاقتصادية، ساهمت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في دعم أسعار الذهب. فقد حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من تحميل الولايات المتحدة “المسؤولية القانونية” لأي هجوم إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية، وذلك في أعقاب تقرير من شبكة “سي إن إن” أشار إلى استعدادات إسرائيلية لشن ضربات محتملة على إيران.
وفي العادة، يُنظر إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين السياسي والمالي العالمي.

